أنا هنا حيث تركتنى من سنوات , كما أنا
لم أتغير , لم أخرج من ألبوم الصور القديمة , لم أعزف لحنا غربيا جديدا , كل
ألحانى شرقية قديمة عتيقة لا تناسبك , أنا هنا كما تركتنى لم أتزحزح ولم أبرح
مكانى , أنتظر منذ الأزل , اللحظة التى ستعلن فيها السعادة عن زيارة لقلبى المعتم
, أنا هنا و عينى هناك عليك تبحث فى الزوايا عنك , و أنت لازلت كما أنت تعشق
الغياب و الغموض و تعشق قتل روح من يحبوك فى صمت , خرج الجميع من البوم الماضى
وتلونوا بالواقع إلا أنا لازلت بالابيض
والاسود ولازال قلبى الاحمق يحب من يحب لا يستطيع ان يتغير ويواكب أمواج التغيير ,
أقنعته كثيرا ولكنه عنيد و أعمى , ولكنى لن أسأل سؤالى الأحمق متى ستعود لأنى أعلم
الإجابة مسبقا , يعلنها لى الواقع كل يوم ولكن العقل الباطن لازال يتأرجح على
الأوهام , السؤال هنا متى سأتغير و متى سيتغير قلبى ولكن يجيبنى الواقع أيضا بإجابة
مقتضبة " من سابع المستحيلات ان يتغير الاحمق , انت سجينة الماضى الى ان ياتى
الله امرا كان مفعولا" بقلمى
الأحد، 5 يناير 2014
الخميس، 2 يناير 2014
هراء
وفى ذروة حيرتى و تشتتى بين الطرقات وفى
وسط ضياعى الفكرى وعدم قدرتى على التواصل وفى عمق رفضى لكل المحاولات حولى لاكون
لهم ما يحبون ان اكون , ألمح إسمك وصورتك بين هذا الضجيج , ألمحهم لألومهم و
أحملهم جزءا كبيرا من ضياعى الحالى , لولا غيابك و تخليك ماشعرت الان بالحيرة وانا
اختار اى القلوب اقل نفورا سامضى معها بقية العمر بعد ما اثبت لى الواقع ان قلب من
احببت لم ولن يكون لى ...
قد تكون خاطرة ملّها القراء
وظاهرة احتار فيها الحكماء
ودعاء لم تستجب له السماء
وألم دائم فى القلب ليس له دواء
لازلت أفتقدك وأشتاق إليك
أليس هذا هراء ؟!! بقلمى
الجمعة، 20 ديسمبر 2013
عصابة عينى
أصبحت أشعر أن العصابة التى كانت ملتفة
حول عينى طيلة السنوات الماضية باتت مهترأة , تذوب خيوطها يوما بعد يوم و تتكشف
الحقائق شيئا فشىء لعينى , حقائق تجعلنى أخجل من ذاتى , تجعلنى أستشعر أنى كنت
ظالمة فى حكمى على بعض الأشياء و كنت حمقاء فى تمسكى ببعض الأشخاص , حقائق تجعلنى
أدرك إنى كنت مثل الببغاء أردد هتاافات من حولى دون وعى ودون النظر لجوانب أخرى من
الأمور , حقائق تجعلنى أدرك إنى عشت طويلا
فى قصر عاجى لم أكن لأشعر بغيرى و لا أرى الصورة مكتملة وكيف لى أن أرى وعصابة
السذاجة و الجهل واللاوعى ملتفة و محكمة , سعيدة إنها بدأت فى الذوبان وإنى بدأت
مرحلة أحسبها النضج برغم من خوفى وصدمتى لرؤية حقائق كنت أخشى وجودها – بقلمى
طافت حول نفسها
السبت، 14 ديسمبر 2013
الحنين مجددا
حين يطرق بابك الحنين و ينظر لك القلب
مستأذنا على استحياء ليفتح له الباب الذى قطعا سيدخل رياح من الذكريات التى قد تمرض القلب بالكآبة لا تطاوع جنون قلبك أبدا و قل فى نفسك قولا سديدا قل له
يا قلب " كبرنا و نضجنا على هذا الحنين , تطلع إلى واقعك أفضل من التعلق
بحبال واهية , ستمتعك للحظات كما امتعتك و عيشتك سنوات من الغيبوبة ولكنها ستسقطك حتما كما أسقطتك قديما ولا زلت
تداوى جراحها حتى اليوم فلم تعيد الكرة بكل غباء .بقلمى
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






