السبت، 24 ديسمبر 2011

كيف السبيل لتحقيقك أيها الحلم ؟!!



أحبك أيها الحلم كثيرا
أرهقت عقلى فى التفكير فيك طويلا
تروادنى منذ الصغر كالطيف الجميل
أو كالسراب أجرى نحوه ولا أدركه
أشعر أنك مختبىء فى مكان بعيد كالكنز
ولا أدرى ما هوالطريق الصحيح للعثور عليك
فى كل يوم أقول لقد إقتربت من مكانك ولكن
أدرك أن عليا السير طويلا طويلا حتى أجدك
عليا أيضا أن أتزود فى رحلتى بالصبر والحماس
فإذا شعرت فى أى وقت أنهم سينفدوا نظرت إلى السماء
وهمست إلى ربى فى تضرع ورجاء
وتعشمت من مولى عظيم ألا يخذلنى كما خذلنى الغير
أحبك أيها الحلم و أتمنى أن أجدك و أحققك قبل فوات الأوان 

الجمعة، 23 ديسمبر 2011

إذا لم تكن أنت فليكن غيرك



إذا فشلت فى إسعاد نفسك فحاول أن تكون سببا فى إسعاد الآخرين
إذا لم تستطع أن توقف دمع عينك فإمسحها من على وجه المحرومين
إذا لم تقدر أن تحقق هدفك فلا تسعى لإفشال هدف الطامحين
إذا شعرت أنك ثقل على الدنيا فحاول أن تكون إفادة للمحتاجين
إذا لم يطرق الحب بابك ففرح و أنت تشاهد بهجة المحبين
إذا لم تكن من يزرع الزهرة فلا تكن من القاطفين 
فقد يكون إسعادك وحبك وإضافتك للغير هى مكونات السعادة التى بحثت عنها طويلا ولم تجدها
بقلمى :) 

الجمعة، 9 ديسمبر 2011

إلى صديقتى السورية


                                                             

نعم أشعر بها , بتلك الفتاة الحزينة الواقفة تنظر من شرفة منزلها المطل على أحد شوارع دمشق الرئيسية , أشعر بحرارة دموعها التى
 تهطل بغزارة من عينيها فتكون أنهارا على وجهها الأبيض الصغير , أشعر بكل أحاسيسها القاسية التى تشعر بها و أتخيل الأفكار السوداء التى تجتاح عقلها كمجموعة كبيرة من الجراد يجتاح أرض خصبة فاليوم باتت تشعر بالخوف بالحزن بالأسى . باتت لا تشعر بالطمأنينة فى بيتها فى غرفتها فى نافذتها ..... تسمعهم كل لحظة يتحدثون عن القتل والهدم والعقوبات . تسمعهم و يعتصر قلبها و وألف لماذا تعلوا فى أذنها , وتهتف شفتاها " إلى متى؟؟؟"  لقد هربت إلى غرفتها لأنها لم تعتد تحتمل الجلوس امام التلفاز و تتبع القنوات الإخبارية التى تعلن كل ساعة عن مقتل العشرات وعن التوعدات التى تلوح بها البلاد الغربية من عقوبات على شعب برىء لم يكن يتصور أن يعيش شهور سوداء كهذه . هربت أيضا من الجلوس مع أسرتها التى راحت تتحدث عن إمكانية الهجرة من البلاد و السفر إلى أى مكان آمن فقد باتت حياتهم مستحيلة هنا , نظرت لهم شذرا و همت أن تصرخ بهم ولكنها لم تفعل فقد إكتفت بالصراخ الذى دوى فى أصداء نفسها الحزينة وراحت تقول " كيف أهاجر؟؟ كيف أترك وطنا تربيت به ؟! وطنا فتحت عينى على شوارعه و إستنشقت أنفى هوائه , كيف أترك جيرانى ورفاق عمرى , كيف يأتى على العيد ولا أنزل لأصلى مع رفيقة دربى ؟ كيف أنتزع من أرضى و أذهب إلى أرض مجهولة لا أعرف بها أحد !!! أرضا تتجمد فيها أطرافى من صقيع الغربة و قسوة الوحدة ... مالذى دفع بأهلى أن يفكروا هكذا ؟ لقد عشنا طيلة حياتنا فى أمان ولم نفكر أبدا فى الهجرة !!! أيعقل أن يقتل شعب بأكمله و يهجر الباقيين لمجرد أن شخص واحد سيطر عليه العناد والكبرياء ولا يريد أن يترك مقعده ؟!!!!!!!!!!  لماذا كل تلك الأنانية ؟؟؟؟ لماذا كل تلك الدماء ؟؟؟؟ وهنا وجدت نفسها تقرض بعض من أبيات شعرية لنزار قبانى وهو يقول " مال العروبة تبدو مثل أرملة ... أليس فى كتب التاريخ أفراح ؟؟؟

نعم صديقتى السورية أشعر بكى و أتعذب من أجلك فأنا مصرية ولكنى أحببت بلدك كثيرا أحببت شعبها وفنها وكل شىء عنها و أريد لها الرفعة والرخاء أريد لها الدفء و الإستقرار و أدعو لها ربى و لكى ألا تحزنى ولا تهجرى مدينتكى فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا صدق الله العظيم   بقلمى 

الاثنين، 5 ديسمبر 2011

لم ولن يموتوا



هناك بعض الأشخاص فى رأى لا يموتون أبدا , قادرين أن يعيشوا مئات من السنين حتى و إن غابت عنا أجسداهم و إختفوا تحت كومة من التراب , لكن ذكرهم لا يمكن إخفاؤه فالموت الحقيقى فى رأى ليس صعود الروح لبارئها ولكن الموت هو توقف ذكرسيرة  الشخص  بعد وفاته ونسيانه كأنه أتى لهذه الدنيا كعابر سبيل ولم يترك أى أثر يدل على أنه بذل جهدا أو خلد إنجازا يشهد به تاريخه و ينقله عنه من عرفوه , و الآن حين أتأمل كثير من الأشخاص العظماء الذين رحلوا عن دنيانا أجد أنهم لم يموتوا حقا بل إن العجيب أن هناك كثير من الأحياء يجب وضعهم فى قائمة الأموات لأنهم لم يضيفوا أى شىء جديد بل يسيئوا فما تلبث الناس أن تنساهم أو تتناسهم حتى و إن ماتوا .. ماتت سيرتهم أيضا تماما على شفاة من عرفهم أما عن العظماء ( دائمى الحياة) هؤلاء من ماتوا منذ عشرات بل مئات الأعوام و لكن أعمالهم تحكى لنا كل يوم عنهم , تحكى حتى لأجيال لم تعاصرهم ولم تشاهدهم و لو عاد بهؤلاء العظماء الزمن لم ولن يتوقعوا أن تخلد أعمالهم و يشهدها جيلا بعد جيل, و من بين هؤلاء العظماء : الكتاب فما أروع أن يخطوا بأقلامهم كتابا منذ عشرات السنين و يقرؤه لهم الناس فى الألفية الثالثة , نعم ماتوا بجسدهم فقط و لكن أوراقهم حية تنبض و أقلامهم حبرها لم يجف أبدا و نصائحهم و حكمهم التى تعج بها كتبهم يستفيد منها أجيال و أجيال هذا هو الخلود الحقيقى , ومما دفعنى لأكتب تلك الخاطرة هو إننى كنت أقرأ كتاب بعنوان "أرجوك لا تفهمنى" للأستاذ الكبير " عبد الوهاب مطاوع" رحمه الله وفى أحد فصول هذا الكتاب راح بمهارته اللغوية يقول فيما معناه أن الإنسان يستطيع أن يفعل الكثير و أن يبهر العالم بإنجازاته و أن يكون خارقا فقط إذا لم يستيلم لليأس و الخنوع و الكسل و ذكر أمثلة عديدة على أشخاص إعتقدهم الآخرون أنهم عاديين أو أنهم حتى أغبياء ولكنهم أثبتوا للعالم عكس ذلك مثل العالم : أديسون و مدام كورى وختم قائلا "الإنسان الحق لايمكن تحطيمه لأن قدراته لاحد لها ..ز ولأنه كائن فريد لا مثيل له بين بلايين الكائنات التى عرفتها الأرض وقد خلقه ربه كما قال أحد العلماء ((بدقة تثير الرهبة فى النفوس لو إطلع البشر على بعض أسرارها" وحين قرأت كلماته شعرت بأنه يحدثنى و أنه بعد كل تلك السنوات لم يموت بل كتب كتابه هذا والذى كانت طبعته الأولى عام 1993 لأستفيد منه أنا فى ديسمبر عام 2011 أى خلود هذا !! أى أثر جميل و عبقرى هذا !! فبكلماته هذه أشعل فى الحماس و الطاقة الروحية و التى كدت أفقدها حين هجمت على أمواج من اليأس و الضيق و كادت أن تهلكنى لولا كلماته الرقيقة الحانية التى أشعلت فى جذوة الحماس والرغبة فى الكتابة فأغلقت كتابه ورحت أكتب تلك الخاطرة , هذا هو الخلود فهو مدفون فى مكان بعيد منذ سنوات لكنه يحدثنى الآن عبر صفحاته و ينصحنى و يمسح على رأسى فرحمة الله على كاتبنا الجليل و أسأل الله أن ينعم على بنعمة خلود الذكرى الطيبة والعمل الصالح الذى يذكرنى به الآخرون حتى و أنا أرقد فى قبرى و يحاسبنى ربى . بقلمى  

الأربعاء، 9 نوفمبر 2011

ورقة صغيرة



                                                                    
اليوم راودنى شعور غريب وهو أنى مثل ورقة صغيرة تطاير فى الهواء , ورقة تتلاعب بها رياح و نسمات القدر , تلوحها من سماء إلى أخرى من مناخ إلى آخر , ورقة لا تدرى متى  ستستقر على أرض صلبة آمنة مستقرة , ورقة يشاهدها البعض و يسعد برؤيتها فى الهواء معلقة فرؤيتها تسرهم و لايشعرون بما فى داخلها من خوف وتوتر, ورقة تتمنى منك أن تكون أنت الأيدى التى ستستقبلها إذا سقطت و ستسعى لاهثة لكى تمسك بها حين تهبط على أرض , لكى تضعها فى مكان آمن وسط كتاب وتعوضها عن ما لاقت من أهوال , و لكنى أدركت حقيقة واحدة أنك لاتهتم بالإمساك بتلك الورقة و  لا تكترث إن أمسك بها غيرك , ولكن صدقنى فى يوم من الأيام ستندم حين تعرف أن بداخل تلك الورقة كلمات كثيرة وصادقة , خطها القلب و  كنت أود أن تقرأها و لكنك أهملتها كما تهمل كل شىء حقيقى و تركتها تتمزق بقلمى 

الجمعة، 4 نوفمبر 2011

غرباء




أصبح ما بيننا مثير للدهشة و السخرية , أصبحنا بالفعل كالأغراب لا نرى بعضنا إلا فى المناسبات الرسمية أو فى الأعياد نتبادل بضع نظرات و إبتسامات باردة و نتصافح كعابرى سبيل , كل شىء بيننا أصابه الجمود و كأن هناك جبال شاهقة من الجليد قد قامت بيننا ولا شك أنك من أكبر المسؤلين عن بنائها فلاطالما حاولت إذابتها بالسؤال عنك وتوجيه النظرات إليك و لكن لا حياة لمن تنادى !!!! و الغريب حقا أننا حين نتبادل النظرات أقرأ فى عينيك أنك تفهمنى و تشعر أن بداخلى لوم مكتوم , تشعر أن بداخلى حب مبتور , و ألم ووجع لا يفارقونى أقرأها فى عينيك دوما حتى أخجل من عينى التى تفضحنى و التى بمثابة كتاب مفتوح تقلب فيه الصفحات كيف تشاء !! و لكن السؤال هنا ماذا بعد أن قرأت و فهمت ما فى عينى ؟؟!!!! هل ستساعدنى ؟ هل ستبادلنى الحب ؟؟ هل ستعوضنى سنوات من الشوق و الإنتظار وقفت فيهم على أعتابك أنتظر قدومك و لكنك لم تأت ....... فقد أتت لى فقط الخيبة و الحسرة و بضع من كلمات اللوم , لماذا نسيت كل الأيام الماضية حين كنا أصغر و لكن كلماتنا كانت أكثر كانت تسكنها الحياة و البسمة و الحب أو هكذا كنت أظن , كنت تهتم لوجودى وكنت أعشق وجودك ,لماذا زرعت بى بذرة أمل ولكنك لم ترعاها لم تسقيها بالحب تركتها تتعذب , لماذا كنت تلوح  بكلمات لم تكن تعنيها و تركتنى أفسرها و أحللها ولم تعطينى لها معنى محدد , لماذا إستمتعت بلعبتك تلك و التى أدركت فيما بعد أنك تلعبها مع الكثير ؟ لماذا لا تشعر بتلك القلوب المعذبة التى تتركها بعد أن توهمها أنك تحبها وفجأة تختفى لماذا أصبحنا هكذا مجرد غرباء لماذا وحدى من يتعذب بهذه ا التساؤلات  و أنت فى عالم آخر , ألف لماذا ؟؟ ولا يوجد إجابة , أتعلم لقد مللت التساؤل و سئمت منك فالتساؤل لن يجدى ولن تكون هناك إجابة شافية من قلب أصم و عيون عمياء. بقلمى  

السبت، 29 أكتوبر 2011

غيابهم و نفصان الأشياء




كما أن العالم ينتقص منه فردا عندما يرحلون ينتقص أيضا من باقى الأشياء مذاقها و رونقها , فنضحك ولكن لا تكن الضحكة نابعة من القلب , نأكل ولا يصبح للطعام نفس اللذه التى كنا نشعر بها لو تناولناه معهم , نلتقط الصور ولكن حين ننظر إليها نشعر أنها باهته و أن بسمتنا بها ليست صافية و إننا بشكل أو بآخر نحاول أن نكذب عن ما حولنا حين نقنعهم أننا نتعايش و نمارس حياتنا اليومية بأفضل حال , شىء ما يغيب بغيابهم !!! حتى الأغانى وكلمات الحب تفقد معانيها الجميلة و تفقد الفرحة التى كانت تدخل على قلوبنا عند سماعها , لست أدرى كيف يمكننا إستعادة تلك الأشياء التى تنتقص بغيابهم , ربما لا نستطيع إستعادتها مطلقا فقد ذهبت إخلاصا لهم و سترجع إذا رجعوا و هذا هو المحال بعينه .
بقلمى