هل سيكون من الوقاحة أن أحبك
فى ظل هذا العبث , أن أسد أذنى عن أى أخبار تخص
خيبات بلادى وأعمى عيونى عن بقع الدماء و ألعن الأخبار والحوارات وكل صنوف
الجدال العقيم وأن أختلى بذاتى كى أستحضر صورتك فى ذهنى لكى أهدأ , هل هذا نوع من
الوقاحة ؟؟ أن أقنع نفسى ولوكذبا أن على هذه الأرض ما يستحق الحياة كما قال درويش
سابقا , وأجمل مافى الحياة هو أنت , وأكثر العيون جاذبية هى عينيك التى وجدت بهما
ألوات الكون مجتمعين , التى شربتهما بنهم جرعة واحدة فى آخر لقاء بيننا وكأنهما
كأسين من العسل الخالص ورحت أعيد الإستمتاع بهما شربة شربة وحدى , هل هذه وقاحة
منى ألا أحزن على طنى كما يحزنون وألا أرتدى الحداد على من يرحلون وألا أصرخ غاضبة
مع من يغضبون ؟ فقط أتذكرك وأتذكر صورتك لأن هذا يمنعنى من الإنتحار , صورتك هى
قرص أسبرين لقلبى وروحى المعذبة من العالم العبثى الذى بتنا ليل نهار نعيشه , كيف
أنسى عينيك التى أعلنت وبكل صراحة أنها معجبة بشخصى الضعيف , كيف أنسى عيونك التى
خاطبتنى فى ظل الصمت وقالت ماهو أقوى من اى كلمات , كيف لذاكرتى أن تنكر ما كان
بيننا ,كيف لى ألا أمنع نفسى أن أعيش على أمل واهى أن قوانين الكون ستتغير ذات
صباح وسينكسر المستحيل وستذوب الخلافات والعراقيل وسنكون معا إلى الأبد , نحتسى
قهوتنا معا تحت آشعة الشمس العذبة , تأخذ سلاحك وتحمى بلادك وأنا أعد لك الغذاء
على نار شوقى , وتشجعنى كى أكتب وأكتب من وحى الإلهام الذى تبعثه فى نفسى كلما
اقتربت منك ولكن كل هذا محض خيال , محض سخافة ! , أليس من العذاب أن أبكى خيبات
وطنى وخيبات حبى الضائع فى زمن يحول دائما دوننا ودون الأشياء التى نعشقها , فى
هذا الزمن وتلك الدنيا قوانين تمنعنا دائما من الفرحة , فبتنا نسرقها و نتخفى عن
العيون لكى لا يلحظنا أحد ويخطفها مننا من جديد أو لكى لا يتهمنا أحد بالوقاحة ,
هذه الأيام , الطبيعى أن تكون حزين , بائس , تشعر بالملل من كل ما يحيطك , وإذا
حدث وأن أحببت يوم , تتنزل العراقيل ويتشرس الحرمان ليأخذ منك من تحب , فبتنا
محرومون فى الواقع وسعداء فى الخيال , فلا تلومونى ان ابتعدت وتخيلت فقط أتركوا لى
الخيال وخذوا هذا الواقع القاسى الذى لفظنى وجردنى من أسباب السعادة. بقلمى
الاثنين، 8 يوليو 2013
الخميس، 27 يونيو 2013
وحدة وملل وحب
لو يعلم الأخرين حجم كتلة الوحدة الممزوجة
بالملل التى ترقد على قلبى كورم خبيث منذ فترة طويلة ولا أعلم لها علاج لوفروا
علىّ وعلى أنفسهم الأسئلة الباهتة المعتادة التى باتوا يطرحوها علىّ كلما إلتقت
العيون " ماذا بك" لماذا أنت حزينة ؟ حقا وصدقا أنا شخصيا لم أعد أعلم
السبب الواضح الوحيد لتلك الحالة .
كل ما أعرفه أنى وحيدة , وسط
كل هذا الصخب وحيدة , فى العمل والبيت والشارع وحيدة , كم أود أن تزول تلك الحالة
منى سريعا وأن أذوب مع صخب الحياة و أتلهى , كم أرغب فى أن أذوب بقصة حب عذبة
تأخذنى من الواقع الروتينى القاتل , تطعم يومى مذاق سكر الغرام بنغمات الهاتف التى
تأتينى من الحبيب حين يسأل عنى مع إشراقة صباح ليطمئن علىّ ويسألنى عن جدول يومى ,
وحين أحزن أهاتفه , وحين أغضب أهاتفه وحين أغفو يكون آخر من أحادثه , يشغل نهارى و
ليلى بالحب والإهتمام وطوق من الزهور التى تنعش صحراء قلبى الجرداء.يشجعنى على
الكتابة و يحفز الحروف لكى تنساب من بين أناملى بسهولة و تنزل بسلام على الأوراق
لكى تتخذ مقعدها على السطور الدافئة و يقرأها فيسعد بى وبها ..... يضحكنى من قلبى
حين يتسلل الحزن ليلا إلى قلبى ويحاول يرسم فيه تجاعيد الدموع والسهر فيقوم
حبيبى بالقبض عليه و يطرده ليترك قلبى فى
حالة شباب ونضارة دائمة .يهون علىّ خيبات الوطن وفوضى الجدال العقيم بين الأطراف
والخوف الذى يسكنى من مغادرة بلادى التى أعشق ترابها , ويطمئنى أن كل شىء سيصبح
على مايرام ولن نتركها أبدا ولن يمنعنا عن رؤيتها سوى الموت , حقا أريد الأنس
والإطمئنان والحب والكتابة هؤلاء هم علاجى على ما أعتقد. 27-6-2013
الجمعة، 14 يونيو 2013
حين تكون الوحدة قدر
الوحدة كانت دوما قدره وعقوبته الجبرية , لكم تهرب منها ولكن لامفر ....فى طفولته اكتفى والديه به ولم يكن له اخوة أو أخوات , أصاب والدته المرض الخبيث فى الرحم عقب ولادته فاضطرت أن تستأصل رحمها وحرم هو من وجود أخ يشاركه العابه و خياله ......حين كبر وتزوج أقسم أنه سينجب الكثير من البنين والبنات وأنه لن يجعل إبنه يعانى الوحدة مثله ولكن شاء القدر عكس ذلك وتكشف له بمرور الوقت أن زوجته عاقر , وطرقا أبواب الأطباء لسنوات طويلة دون فائدة ولأنه كان نبيل ومحب صادق لم يتخلى عنها ولم يتزوج عليها , بل رضى بنصيبه من الحياه وكرس حبه ووقته لها وللكتابة التى كانت تسرى فى دمائه , فى مرحلة شيخوخته إختار الموت زوجته قبله فباتت الحياة لا تطاق بالنسبة له ..حزن عليها حزنا عميقا يدمى القلب , ولكنه أصدقاؤه كانوا عزاؤه كان يقضى النهار فى الكتابة والمساء فى صحبة الأصدقاء على المقاهى وفى المطاعم , يستمع لأحاديثهم وضجيجهم و حكاياهم , ولكن شىء ما فى قصصهم التى كان يسمعها يوميا كان يستفزه ليكتب ويكتب , على الرغم من حبه لهم لكنه كان يتحفظ كثيرا على تصرفاتهم , فهذا النميمة لا تعادر لسانه يلوك أخبار الناس كما يلوك الخبز و يدفعه كى يخوض هو الآخر فيعود وقد جلده الضمير , وهذا يخون زوجته ويصادق فتيات الليل والآخر يتقبل الرشاوى بحجة أن الظروف صعبة والكل يفعل ذلك وهناك من اشتعل رأسه شيبا وهو لا يركع الفرض , كان يعرف أن جميعهم مخطئين ولكنه لا يستطيع التخلى عنهم ولا أن يلوموهم فهو أيضا له أخطاؤه وعيوبه وهو يجاريهم و يضحك معهم , فلولاهم لجنّ من الوحدة القاتلة , هم فى الأول والآخر يحبوه و يضحكوه و يحاولون معه كى ينسى همومه و أوجاعه وهم بالإضافة لكل ذلك يحركون إلهامه كثيرا , فعقب كل جلسه يعود ولديه أفكار شتى للكتابة , يعود وهو محمل بالخواطر التى يشرع فيها وهو يحتسى كوبا من النسكافيه اللذيذ الذى يعشقه , وبعد سنوات قرر أن يجمع كل ما كتب فى كتاب واحد يجمع خلاصة تجارب أصدقاؤه ولكنه حاول أن يغير فى الأبطال قليلا حتى لا يكون الأمر مكشوفا أمام رفاقه فيغضبون منه و يرحلون عنه , فى كتابه تحدث بكل صراحة عن ما يعجبه ومالا يعجبه , و انتقد أفعال مشابهة , ولكنه لم يخبرهم بأنه استلهم كتاباته من حياتهم , هو فقط اعلن لهم ان كتابه على وشك أن يزف إلى الوجود و أنه يختمر الآن فى المطبعة ليصبح كتابا شهيا تلتهمه العيون , فرح الرفاق من اجل صديقهم واقسمه انهم سيشتروا جميع النسخ فما اروع ان يصبح صديقهم كاتبا شهيرا , عقب نشر الكتاب بأيام ووجوده على أرفف المكتبات , نجح ووجد رواجا كبيرا ولكن حزن هو حزنا بالغا فقد خسر جميع أصدقاؤه لأنهم لم يحتملوا أن يروا فى صفحات الكتاب مرآة ناقدة لهم فقاطعوه و تركوه من جديد لتنهش الوحدة منه
تعود لأوراقها
بكل الانكسار والخجل تعود
لأوراقها لتكتب عنه , بعدما كانت قد ارتدت قناع الشجاعة و أعلنت أنها لم تعد تحبه
وقد خرج منذ زمن من قلبها بلا عودة , وتفاخرت وسط صديقاتها بأنها أصبحت قوبة
وشجاعة و أنها لم تعد تلك الضعيفة التى تتأثر بوجوده وكلماته ولفتاته , كانت معجبة
بنفسها جدا أنها استطاعت بعد جهد جهيد من الأنتصار على الذكريات وحب عمرها الذى
أوهن نفسها طيلة الأعوام الماضية ولم يجلب لها سوى الشقاء و اللوم ......ولكن هذا
هراء وقلبها يعلم أنه هراء ولكنه يتركها تمثل دور القوية حتى لا يحرجها ......هو
لم يرحل كليا من قلبها , هو لم يلفظه بعد عقلها ....بل كلما ابتعدت عن قصته و
أدخلت نفسها فى قصص أخرى , يضع عقلها أوتوماتيكيا مقارنة بينه وبين غيره والتى فى
الغالب تكون لصالحه , لا تزال تتوقف أما حروف إسمه العذبة كلما لمحتها وسط الكلام
وكأنها لوحة فنية نادرة لم تشهدها من قبل , كلما إنغلقت أبواب الحظ فى عينيها
....وكلما فشلت بداية غرامية كانت تحسبها ستنجح عاد قلبها لخبثه قائلا " لو كان معك الآن ما حدث كل
ذلك" لو بادلك المودة ما لقيت خذلانا أبدا" أنت لم تحب أحد قدر محبته
مهما ادعيت القوة ومهما تفاخرت بين الناس بنسيانه, انت يعذبك حزنه و انكساره و
تتعاطفى معه اكثر من ما تتعاطفى مع قلبك الذى خذله مرارا و تكرارا ولا زال يفعل
.....منذ فترة طويلة كانت قد توقفت عن الكتابة و كانت منزعجة من ذلك اليوم أدركت
أن عمر توقفها عن الكتابة هو نفس فترة إعلانها نسيانه هو يرتبط ارتباطا وثيقا
بكتابتها هو الالهام المتحرك , الذى يعزف على أوتار القلب فيبعث باشارات خفيه
ليديها كى تكتب , كم راودها شيطانها أت تجمع خواطرها ورسائلها المغلقة والتى
كتبتها لتقرأها لنفسها مع إنها موجهة له , وكن كرامتها دوما تمنعها فى اللحظة
الأخيرة , كرامتها وخوفها من أن تخسره ....... فالوصال القليل أفضل لها من أن
يهجرها إلى الأبد إذا علم بحقيقة مشاعرها .....فى نهاية خاطرتها كتبت :
لم تكن خيالا ليتهمونى
بالجنون
لم تكن غريبا عابرا جتى أنساك
عبر السنون
.أنت تختبىء داخل القلب بسلام وأخفيك عن العيون
لو كنت استمعت الى نبضه وحبه
لما خابت الظنون
يعذبنى حزنك وانكسارك فانا
اعتدتك جبار
حتى وان كانت قوتك تؤذينى
وتوصلنى للانهيار
كم وددت لو أربت على كتفيك
وأنسج معك حوار
لاينتهى أبدا لو تتابع على
شرفتنا الليل والنهار
كم وددت أن تعرف ما يخبىء لك
قلبى من حنان
ولكنى أعلم أنك لن تسمع و
سيزيدنى غرورك حرمان
فعلى أن أحفظ ما تبقى من
كرامة وأخفى مشاعرى وسط الكتمان بقلمى 14-6-2013
الجمعة، 31 مايو 2013
مشروب الانتقام
دعنى استمتع بمشروب
الانتقام دون ازعاج
أشرب ذلك المزيج اللذيذ رشفة
رشفة كقهوتى الصباحية
خليط من التجاهل واللامبالاة
مخلوطين مع محلول منزوع الحب
موضوعين فى فنجان الصمت الذى
اشتريته مؤخرا بكثير من المهارة و بعد كثير من المعاناة
دعنى أحتسى مشروبى الجديد و
أرقبك والفضول يقتلك بعد ما زهدتك وأصبحت لا أنتبه لوجودك
تمر بمحاذاتى وكأنك غير مرئى
, كأنك هواء ,أو نملة أو عابر سبيل لا أعرفه
سعادة غريبة تنتابنى و أنا
أتجاهلك , أصبح يسعدنى أن تتعذب أصبحت سادية , فأنا تلميذة نجيبة
أطبق الآن كل ما سبق و طبقته
علىّ فى الماضى ......
تندهش من صمتى , تندهش من
زهدى , تحاول أن تقطع خلوتى و تثنينى عن شرب فنجانى
تعرض علىّ مشروبات أخرى
مخلوطة بسكر كلماتك الكاذبة فأرفضها , تكاد تجن
كيف لى أن أرفض !!! وأنا التى
كنتى أنتظر قطرة من كلماتك أعيش عليها أياما وليالى دون ظمأ
دعنى أقول لك أنى الآن غير
التى عرفتها منذ زمن , خلعت عباءة السذاجة البالية وتصدقت بها على فتاتك القادمة واشتريت انا عباءة الاستغناء الجديدة
لقد أتيت يا سيدى بعدما أقلعت
عن انتظارك .....فما فائدة مجيئك ؟ لقد أتيت بعدما جف نهر حبك فى قلبى ....فمن أين
ستغترف الحب ؟ لقد أتيت , وصورتك قد سقطت من عينى .....فمن سيعيدك مجددا إلى علياء
الماضى ؟؟
لقد أصبحت أضاهيك خبثا ولؤما
, فلا تحاول أن تطيل مسرحيتك الهزلية أكثر ولا تحاول أن تجذبنى لدنياك المزيفة ولا
تحاول أن تمنعنى عن شرب فنجانى لأنى ببساطة أقسمت أن أتجرعه وأشربه حتى آخره وأنا
سعيدة بقسمى وقرارى ...... بقلمى 31-5-2013
الخميس، 23 مايو 2013
لم أنتظر طائرتك
وأتساءل فقط من باب التأمل
لماذا تعود ؟؟ سؤال قد يوحى ظاهريا أنى لا أريد عودتك أو أنى أنزعج منها ولكن إذا
ألقينا الضوء على باطن الأمر سنجد أنى بت لا أنزعج ولا أسعد , ولكنى أشعر بشىء من
رد الإعتبار , بشىء من الكبرياء والكرامة , حين أجدك تعود حافيا وتخترق حاجز الصمت
و تقطع مسافات الغياب التى تتفنن فى إجتيازها فقط وقت ما تريد و تعود لتدق بابى من
جديد , أتساءل مالذى تريده بعد كل ما حدث وما كان ؟ بت أحفظ خطواتك وإنفعالاتك عن
ظهر قلب , فى كل مرة تسافر فى رحلة الغياب , تعود لتتفقد أسيراتك , هل جميعهن فى
انتظارك ؟ هل جميعهن أرسلن رسائل اللهفة والأشواق لك ؟ وهل عذبهم غيابك بالشكل
الذى يرضى غرورك ؟ من منهن تخلفت ؟ ومن منهن أعلنت العصيان ولم تعد تنتظرك ؟ فى كل
رحلة غياب كنت تعود فتجدنى من أخلص المنتظرات , وأكبرهم رصيدا من الحنين , وأكثرهم
ألما من الغياب , تنظر لى نظرة رضا وسخرية , تلوح ببضع كلمات , تتأكد أن كل شىء
على مايرام وأنى لم أتغير ولم أتجرأ على عصيان حبك , فتعود و تحزم أمتعتك من جديد
و ترتدى قناع الصمت الرهيب و تركب طائرة
الغياب , ولكن منذ فترة شيئا فى صميم القلب تغير , مللت طائرتك , ورحلت من صفوف المنتظرين
, جئت بعد طول غياب فلم تجدنى , فتشت بين العيون والمقاعد , إختطلت فيك الظنون
فقرأت القصائد لعلك ترانى لازلت أكتبها من أجلك , ولكنك لم ترى شيئا لى , فقد فعلت
مثلك وارتديت قناع الصمت الرهيب , أتلذذ برؤيتك من بعيد وأنت تبحث عنى والفضول
سيقتلك , والحيرة تمزقك , أبتسم وأتنهد قائلة فلتذق من نفس الكأس الذى سقيتنى منه
مرارا و تكرارا حتى كرهته , ماالذى تريده من عودتك ومنى ؟ لديك قائمة من محبوباتك
وأسيراتك فاذهب إليهن لن يضيرك إذا نقص من القائمة أخلص من أحبك ؟ أنت لم تقدر
الإخلاص يوما ؟ أنت سخرت منى ومن قلمى و أوراقى المتواضعة التى لم تنطق سوى بمحبتك
, مالذى تريده منى ؟لا أنت لا تريد, غرورك هو الذى يحتم عليك أن أظل فى القائمة ؟
ولكن يا سيدى لا يمكننى أن أنتظرك حتى الموت ....حتى الأزل ... القلب ملّ من
إنتظارك ومن حكاياك ومن غرورك , فلا تضيع وقتك بالبحث عن من خذلت ولا تنتظر من طيب
القلب ألا يتغير , لأن كل ما حوله وأولهم
أنت يدعو إلى القسوة فكيف لا أقسو ولا أسلو.....بقلمى .24-5-2013
الأربعاء، 22 مايو 2013
مطلوب حراس
إن كنت من الفراغ خائف
فلتعلم أن هناك كثير من
الوظائف
مطلوب على وجه السرعة حراس
تقف دوما على ألسنة الناس
تمنع هروب كلمات غير لائقة
وتجعلها فى النفس قابعة
تمنع إحدهن أن تسأل ببرود
عن البثور الموجودة على
الخدود
وتخلف فى النفس آلاما بلاحدود
وتتهكم الأخرى عن تأخر زواجك
وتقحم أنفها وتفتش عن أسرارك
الحراس سيطبقوا حظر التجوال
على النميمة
ويقبضون على الأحقاد ويجعلون
العلاقات حميمة
مطلوب أيضا حراس تقف على
العيون
تحول دون إستراق النظر وتمنع
الناس من أن تخون
تمنع هؤلاء من يمسحون
بنظراتهم كل فتاة
ويرشقون عيونهم فى جسدها دون
أى مبالاة
الحراس سيعملون ليلا ونهار
سيقاوموا النوم دون انهيار
رواتبهم ستكون مجزية
سيمتصوا بعضا من الهمجية
ويطعموا البشر قليل من
الآدمية ...بقلمى
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






