الجمعة، 30 ديسمبر 2011

أصبحت كما يريد ولكن قلبها أصبح عنه بعيد




وقفت أمام المرآة تتأمل نفسها فى زهو و إعجاب , وضعت يداها حول خصرها الرشيق وإرتسمت على وجهها بسمة  تحدّ غريبة ولمعت عيناها وهى تتخيل وجهه المندهش و المذهول حين يبصرها , تأنقت بشدة وإهتمت بوضع الكحل العربى على عينيها و نظرت مجددا إلى نفسها فى تفاخر , فاليوم ستراه بعد كل هذه المدة , بعد كل تلك الأحداث , بعد كل هذا الفراق والغياب , ويهمها أن يراها فى أحسن حال و فى أبهى شكل لا ليزداد إعجابا بها ولكن لتجعل الحسرة تزرع فى قلبه وتجعله يتذوق مرارة الندم على ضياعها من يده , ففى الماضى حين كانت تتزين وتتأنق قبل لقائه كان كل هدفها أن تحوز على إعجابه و يفتن حين يراها و أن تسعى جاهدة لتكون سيدة قلبه وألا تجعل عينيه تنظر إلى أى إمرأة غيرها ..........ز ولكنها مع كل جهودها كانت تفعل شيئا يضيع كل هذا , وهو طيبتها وسذاجتها ولهفتها التى كانت ترتسم على وجهها حين تقابله , ولأنه كان مغرورا ويشعر بنفسه كان يتجاهلها , فقد كان يحب كل ماهو صعب و بعيد المنال وغامض أما هى فكانت واضحة و قريبة و بريئة .......ز ولكن الآن وبعد كل تلك الأعوام لقد تغيرت و إزدادت قسوة مثله و إزدادت أيضا روعة وجمالا ولكنها لن تستخدم جمالها فى إرضائه ستستخدمه فى الإنتقام المعنوى منه ....... ستجعله يراها ويشعر أنها أصبحت أفضل و أجمل ولم تضيع سنوات عمرها فى الإستجداء ملك مغرور لا يحب سوى تجمع الفتيات أو الجوارى الحسنوات حوله , وحين جاء اللقاء و أبصرها تحقق ما كانت تصبو إليه فقد ترك الجميع و توجه إليها لا يصدق أنها لا تعطيه إهتماما كالمعتاد , لا يصدق أنها أصبحت أكثر جاذبية و تألقا , عرض عليها أن تراقصه ولكنها أبت , مد يديه إليها ولكنها خذلته ورفضت وتعللت بأنها متعبة ..... حينها وجد فتاة أخرى تجلس و تنظر إليه وفى عينيها تلك اللهفة و السذاجة تنتظر منه أن يراقصها فذهب إليها وهو يكظم غيظه من الإحراج وأخذ يراقصها وهو ينظر إلي الأخرى من بعيد , إبتسمت له إبتسامة تحدى و تعجبت من نفسها لقد تغيرت كثيرا و أصبحت لا تشعر بالغيرة عليه كما كان فى الماضى , فهى لا تشعر أنها تريد أن تراقصه , لقد تغيرت بالفعل كثيرا وهذا أكبر دليل , اما هو فلازال مغرورا يتطلع إلى كل ماهو صعب و بعيد المنال وغامض ولا يشعر بالنعمة التى فى يده إلا  حين تزول منه لذلك فهو لا ينظر إلى تلك الفتاة الجميلة البريئة  التى تراقصه و التى إرتسمت فى عينيها كل كلمات الحب له ولكنه ظل ينظر إليها لأنها هى أصبحت مريبة وغامضة وصعبة المنال قامت وخرجت من الحفل مع تتبع نظراته لها ........ شعرت بالإنتصار عليه ولكنها ظلت تفكر طوال الليلة فى تلك الفتاة المسكينة وشعرت بالشفقة عليها منه , وكم من الألم ستحتمل حين يفارقها وتدرك حقيقته ,أما هو فظل طووال الليلة يفكر بها فقد أصبحت كما يريد ولكنّ قلبها أصبح عنه بعيد......... بقلمى 

الأحد، 25 ديسمبر 2011

أرجوك لا تهنئنى



أستيقظت من نومها على صوت المنبه كالعادة , حركت أناملها فى محاولة منها لغلق صوت ذلك الجهاز المزعج الذى يعلن عن اللحظة الحاسمة التى ستخرج منها من تحت البطانية التى تنعم تحتها بالدفء والهروب من العالم أيضا. فتحت عينيها فى تردد شديد وظلت للحظات تبحلق فى سقف الغرفة لكى تتذكر تاريخ اليوم و إذا كانت ستذهب إلى العمل أم لا !! وبعد قليل تذكرت أن اليوم هو الجمعة وهو عيد ميلادها أيضا ذلك اليوم الذى لا تحبه أبدا على عكس غالبية الخليقة , ففى الماضى كانت تحبه حين كانت طفلة فكان اليوم بمثابة لها يو عيد ستجنى من خلاله العديد من اللعب والدمى و سيبتاع لها والدها دمية جديدة ستطلق عليها إسما جميلا و ستضعها مع قائمة عرائسها الكثيرة و تخبرهم إنهاأختهم الجديدة , ولكن حين كبرت أكثر و أكثر أصبح يوم ميلادها يوم إزعاج بالنسبة لها فالسنوات التى تمضى من عمرها أصبحت تسير ضدها وليست معها , تنذر بأن شيئا ما يجب أن يحدث ولكنه لا يحدث, والآخرون لا يتركوها تستمتع بذلك اليوم دون ذكر بعض الجمل التى سئمت من سماعها مرارا وتكرارا من أمثلة : السنة الجاية إن شاء الله تبقى فى بيتك , و ربنا يرزقك إن شاء الله يا حبيبتى إنتى تستاهلى كل خير , والبعض يتوغل أكثر قائلا : هم الرجال عميوا ياختى ولا إيه !!!! ده هم الخسرانين , تسمعهم كل سنة وهم يمصمصوا شفاههم بتلك الجمل البالية وتضحك ساخرة منهم متسائلة " لماذا يقرنوا سنوات عمرها بذلك الحدث ؟ لماذا يظن البعض أنها لن تكون سعيدة إلا بذلك الحدث ؟ لماذا لا يتمنوا لها فى ذلك اليوم أمنيات أخرى محببة لقلبها أكثر من الدبلتين و الطرحة فهى تتمنى أن تنجح فى عملها أكثر أن تتقرب إلى الله أكثر أن تكون مفيدة للغير أكثر من مجرد أن يقال لها يا مدام ........ ولكن الآخرون لا يروا ذلك ولا يدركون أنهم يزعجوها بشدة بنظرات الشفقة التى يرسلوها لها رغما عنهم فى كل عيد ميلاد لها خاصة و أنها تخطت الثلاثون بكثير و أتممت اليوم الثالثة و الثلاثون , لذلك فقد قررت اليوم أنها لن تحتفل معهم ولن تعطيهم الفرصة لكى يسمعوها هذا الكلام العقيم , فقد أخبرت أصدقائها و أقاربها أنها ستسافر خارج القاهرة و قررت أيضا أن تغلق هاتفها المحمول حتى لا تسمح لهم بالتسلل إلى عزلتها المحببة و المقصودة أيضا فى ذلك اليوم , نهضت من فراشها بكل حماس وإرتدت ملابسها , ربطت شعرها الطويل فى شريط أحمر جميل , لم تضع أية مساحيق , أخذت حقيبتها الصغيرة و إنطلقت خارج الغرفة و إبتسمت وهى تنظر إلى هاتفها المحمول المغلق والملقى بإهمال على فراشها ونظرت له  نظرة شماتة لأنها ستعاقبه ولن تأخذه معها فى جولتها اليوم , قررت أن تتناول فطورها فى إحدى المقاهى و إحتست مشروب الشوكولاتة اللذيذ الدافىء وبعد ذلك قررت الذهاب لإحدى الملاجىء التى تتردد عليها من حين لآخر وقضت كل يومها مع الأطفال تلهو وتلعب وشعرت أنها عادت عشر سنوات إلى الوراء وكانت قد إشترت لهم العديد من الحلوى و البلالين , مرت الساعات سريعا وفى غمرة اللهو واللعب أبصرت ساعتها أنها دقت الثامنة مساءا و أن عليها العودة إلى منزلها حتى لا يقلق من فى المنزل عليها , ودعت الأطفال وخرجت من الملجأ وهى تشعر بأن اليوم هو أحلى عيد ميلاد مر عليها فى حياتها فقد شعرت بالسعادة و أشعرت غيرها أيضا , وفى نفس الوقت وأراحت أذنيها من العبرات البالية أمثلة "ربنا يرزقك ويعوض صبرك خير يا حبيبتى" وركبت سيارتها وقبل أن تحركها وجدت شحاتة تطلب منها بضع نقود ففى البداية قالت لها " الله يسهلك " ولكن الشحاتة ألحت عليها بشدة قائلة " والنبى تدينى أى حاجة إن شالله يارب يرزقك بإبن الحلال إلى يستاهلك" إندفع الغضب إلى وجهها وأعطت الشحاتة بضع نقود و إنطلقت بسيارتها سريعا وهى تقول كم تمنيت أن يمضى اليوم بدون سماع تلك الجملة  .  بقلمى 

السبت، 24 ديسمبر 2011

كيف السبيل لتحقيقك أيها الحلم ؟!!



أحبك أيها الحلم كثيرا
أرهقت عقلى فى التفكير فيك طويلا
تروادنى منذ الصغر كالطيف الجميل
أو كالسراب أجرى نحوه ولا أدركه
أشعر أنك مختبىء فى مكان بعيد كالكنز
ولا أدرى ما هوالطريق الصحيح للعثور عليك
فى كل يوم أقول لقد إقتربت من مكانك ولكن
أدرك أن عليا السير طويلا طويلا حتى أجدك
عليا أيضا أن أتزود فى رحلتى بالصبر والحماس
فإذا شعرت فى أى وقت أنهم سينفدوا نظرت إلى السماء
وهمست إلى ربى فى تضرع ورجاء
وتعشمت من مولى عظيم ألا يخذلنى كما خذلنى الغير
أحبك أيها الحلم و أتمنى أن أجدك و أحققك قبل فوات الأوان 

الجمعة، 23 ديسمبر 2011

إذا لم تكن أنت فليكن غيرك



إذا فشلت فى إسعاد نفسك فحاول أن تكون سببا فى إسعاد الآخرين
إذا لم تستطع أن توقف دمع عينك فإمسحها من على وجه المحرومين
إذا لم تقدر أن تحقق هدفك فلا تسعى لإفشال هدف الطامحين
إذا شعرت أنك ثقل على الدنيا فحاول أن تكون إفادة للمحتاجين
إذا لم يطرق الحب بابك ففرح و أنت تشاهد بهجة المحبين
إذا لم تكن من يزرع الزهرة فلا تكن من القاطفين 
فقد يكون إسعادك وحبك وإضافتك للغير هى مكونات السعادة التى بحثت عنها طويلا ولم تجدها
بقلمى :) 

الجمعة، 9 ديسمبر 2011

إلى صديقتى السورية


                                                             

نعم أشعر بها , بتلك الفتاة الحزينة الواقفة تنظر من شرفة منزلها المطل على أحد شوارع دمشق الرئيسية , أشعر بحرارة دموعها التى
 تهطل بغزارة من عينيها فتكون أنهارا على وجهها الأبيض الصغير , أشعر بكل أحاسيسها القاسية التى تشعر بها و أتخيل الأفكار السوداء التى تجتاح عقلها كمجموعة كبيرة من الجراد يجتاح أرض خصبة فاليوم باتت تشعر بالخوف بالحزن بالأسى . باتت لا تشعر بالطمأنينة فى بيتها فى غرفتها فى نافذتها ..... تسمعهم كل لحظة يتحدثون عن القتل والهدم والعقوبات . تسمعهم و يعتصر قلبها و وألف لماذا تعلوا فى أذنها , وتهتف شفتاها " إلى متى؟؟؟"  لقد هربت إلى غرفتها لأنها لم تعتد تحتمل الجلوس امام التلفاز و تتبع القنوات الإخبارية التى تعلن كل ساعة عن مقتل العشرات وعن التوعدات التى تلوح بها البلاد الغربية من عقوبات على شعب برىء لم يكن يتصور أن يعيش شهور سوداء كهذه . هربت أيضا من الجلوس مع أسرتها التى راحت تتحدث عن إمكانية الهجرة من البلاد و السفر إلى أى مكان آمن فقد باتت حياتهم مستحيلة هنا , نظرت لهم شذرا و همت أن تصرخ بهم ولكنها لم تفعل فقد إكتفت بالصراخ الذى دوى فى أصداء نفسها الحزينة وراحت تقول " كيف أهاجر؟؟ كيف أترك وطنا تربيت به ؟! وطنا فتحت عينى على شوارعه و إستنشقت أنفى هوائه , كيف أترك جيرانى ورفاق عمرى , كيف يأتى على العيد ولا أنزل لأصلى مع رفيقة دربى ؟ كيف أنتزع من أرضى و أذهب إلى أرض مجهولة لا أعرف بها أحد !!! أرضا تتجمد فيها أطرافى من صقيع الغربة و قسوة الوحدة ... مالذى دفع بأهلى أن يفكروا هكذا ؟ لقد عشنا طيلة حياتنا فى أمان ولم نفكر أبدا فى الهجرة !!! أيعقل أن يقتل شعب بأكمله و يهجر الباقيين لمجرد أن شخص واحد سيطر عليه العناد والكبرياء ولا يريد أن يترك مقعده ؟!!!!!!!!!!  لماذا كل تلك الأنانية ؟؟؟؟ لماذا كل تلك الدماء ؟؟؟؟ وهنا وجدت نفسها تقرض بعض من أبيات شعرية لنزار قبانى وهو يقول " مال العروبة تبدو مثل أرملة ... أليس فى كتب التاريخ أفراح ؟؟؟

نعم صديقتى السورية أشعر بكى و أتعذب من أجلك فأنا مصرية ولكنى أحببت بلدك كثيرا أحببت شعبها وفنها وكل شىء عنها و أريد لها الرفعة والرخاء أريد لها الدفء و الإستقرار و أدعو لها ربى و لكى ألا تحزنى ولا تهجرى مدينتكى فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا صدق الله العظيم   بقلمى 

الاثنين، 5 ديسمبر 2011

لم ولن يموتوا



هناك بعض الأشخاص فى رأى لا يموتون أبدا , قادرين أن يعيشوا مئات من السنين حتى و إن غابت عنا أجسداهم و إختفوا تحت كومة من التراب , لكن ذكرهم لا يمكن إخفاؤه فالموت الحقيقى فى رأى ليس صعود الروح لبارئها ولكن الموت هو توقف ذكرسيرة  الشخص  بعد وفاته ونسيانه كأنه أتى لهذه الدنيا كعابر سبيل ولم يترك أى أثر يدل على أنه بذل جهدا أو خلد إنجازا يشهد به تاريخه و ينقله عنه من عرفوه , و الآن حين أتأمل كثير من الأشخاص العظماء الذين رحلوا عن دنيانا أجد أنهم لم يموتوا حقا بل إن العجيب أن هناك كثير من الأحياء يجب وضعهم فى قائمة الأموات لأنهم لم يضيفوا أى شىء جديد بل يسيئوا فما تلبث الناس أن تنساهم أو تتناسهم حتى و إن ماتوا .. ماتت سيرتهم أيضا تماما على شفاة من عرفهم أما عن العظماء ( دائمى الحياة) هؤلاء من ماتوا منذ عشرات بل مئات الأعوام و لكن أعمالهم تحكى لنا كل يوم عنهم , تحكى حتى لأجيال لم تعاصرهم ولم تشاهدهم و لو عاد بهؤلاء العظماء الزمن لم ولن يتوقعوا أن تخلد أعمالهم و يشهدها جيلا بعد جيل, و من بين هؤلاء العظماء : الكتاب فما أروع أن يخطوا بأقلامهم كتابا منذ عشرات السنين و يقرؤه لهم الناس فى الألفية الثالثة , نعم ماتوا بجسدهم فقط و لكن أوراقهم حية تنبض و أقلامهم حبرها لم يجف أبدا و نصائحهم و حكمهم التى تعج بها كتبهم يستفيد منها أجيال و أجيال هذا هو الخلود الحقيقى , ومما دفعنى لأكتب تلك الخاطرة هو إننى كنت أقرأ كتاب بعنوان "أرجوك لا تفهمنى" للأستاذ الكبير " عبد الوهاب مطاوع" رحمه الله وفى أحد فصول هذا الكتاب راح بمهارته اللغوية يقول فيما معناه أن الإنسان يستطيع أن يفعل الكثير و أن يبهر العالم بإنجازاته و أن يكون خارقا فقط إذا لم يستيلم لليأس و الخنوع و الكسل و ذكر أمثلة عديدة على أشخاص إعتقدهم الآخرون أنهم عاديين أو أنهم حتى أغبياء ولكنهم أثبتوا للعالم عكس ذلك مثل العالم : أديسون و مدام كورى وختم قائلا "الإنسان الحق لايمكن تحطيمه لأن قدراته لاحد لها ..ز ولأنه كائن فريد لا مثيل له بين بلايين الكائنات التى عرفتها الأرض وقد خلقه ربه كما قال أحد العلماء ((بدقة تثير الرهبة فى النفوس لو إطلع البشر على بعض أسرارها" وحين قرأت كلماته شعرت بأنه يحدثنى و أنه بعد كل تلك السنوات لم يموت بل كتب كتابه هذا والذى كانت طبعته الأولى عام 1993 لأستفيد منه أنا فى ديسمبر عام 2011 أى خلود هذا !! أى أثر جميل و عبقرى هذا !! فبكلماته هذه أشعل فى الحماس و الطاقة الروحية و التى كدت أفقدها حين هجمت على أمواج من اليأس و الضيق و كادت أن تهلكنى لولا كلماته الرقيقة الحانية التى أشعلت فى جذوة الحماس والرغبة فى الكتابة فأغلقت كتابه ورحت أكتب تلك الخاطرة , هذا هو الخلود فهو مدفون فى مكان بعيد منذ سنوات لكنه يحدثنى الآن عبر صفحاته و ينصحنى و يمسح على رأسى فرحمة الله على كاتبنا الجليل و أسأل الله أن ينعم على بنعمة خلود الذكرى الطيبة والعمل الصالح الذى يذكرنى به الآخرون حتى و أنا أرقد فى قبرى و يحاسبنى ربى . بقلمى  

الأربعاء، 9 نوفمبر 2011

ورقة صغيرة



                                                                    
اليوم راودنى شعور غريب وهو أنى مثل ورقة صغيرة تطاير فى الهواء , ورقة تتلاعب بها رياح و نسمات القدر , تلوحها من سماء إلى أخرى من مناخ إلى آخر , ورقة لا تدرى متى  ستستقر على أرض صلبة آمنة مستقرة , ورقة يشاهدها البعض و يسعد برؤيتها فى الهواء معلقة فرؤيتها تسرهم و لايشعرون بما فى داخلها من خوف وتوتر, ورقة تتمنى منك أن تكون أنت الأيدى التى ستستقبلها إذا سقطت و ستسعى لاهثة لكى تمسك بها حين تهبط على أرض , لكى تضعها فى مكان آمن وسط كتاب وتعوضها عن ما لاقت من أهوال , و لكنى أدركت حقيقة واحدة أنك لاتهتم بالإمساك بتلك الورقة و  لا تكترث إن أمسك بها غيرك , ولكن صدقنى فى يوم من الأيام ستندم حين تعرف أن بداخل تلك الورقة كلمات كثيرة وصادقة , خطها القلب و  كنت أود أن تقرأها و لكنك أهملتها كما تهمل كل شىء حقيقى و تركتها تتمزق بقلمى 

الجمعة، 4 نوفمبر 2011

غرباء




أصبح ما بيننا مثير للدهشة و السخرية , أصبحنا بالفعل كالأغراب لا نرى بعضنا إلا فى المناسبات الرسمية أو فى الأعياد نتبادل بضع نظرات و إبتسامات باردة و نتصافح كعابرى سبيل , كل شىء بيننا أصابه الجمود و كأن هناك جبال شاهقة من الجليد قد قامت بيننا ولا شك أنك من أكبر المسؤلين عن بنائها فلاطالما حاولت إذابتها بالسؤال عنك وتوجيه النظرات إليك و لكن لا حياة لمن تنادى !!!! و الغريب حقا أننا حين نتبادل النظرات أقرأ فى عينيك أنك تفهمنى و تشعر أن بداخلى لوم مكتوم , تشعر أن بداخلى حب مبتور , و ألم ووجع لا يفارقونى أقرأها فى عينيك دوما حتى أخجل من عينى التى تفضحنى و التى بمثابة كتاب مفتوح تقلب فيه الصفحات كيف تشاء !! و لكن السؤال هنا ماذا بعد أن قرأت و فهمت ما فى عينى ؟؟!!!! هل ستساعدنى ؟ هل ستبادلنى الحب ؟؟ هل ستعوضنى سنوات من الشوق و الإنتظار وقفت فيهم على أعتابك أنتظر قدومك و لكنك لم تأت ....... فقد أتت لى فقط الخيبة و الحسرة و بضع من كلمات اللوم , لماذا نسيت كل الأيام الماضية حين كنا أصغر و لكن كلماتنا كانت أكثر كانت تسكنها الحياة و البسمة و الحب أو هكذا كنت أظن , كنت تهتم لوجودى وكنت أعشق وجودك ,لماذا زرعت بى بذرة أمل ولكنك لم ترعاها لم تسقيها بالحب تركتها تتعذب , لماذا كنت تلوح  بكلمات لم تكن تعنيها و تركتنى أفسرها و أحللها ولم تعطينى لها معنى محدد , لماذا إستمتعت بلعبتك تلك و التى أدركت فيما بعد أنك تلعبها مع الكثير ؟ لماذا لا تشعر بتلك القلوب المعذبة التى تتركها بعد أن توهمها أنك تحبها وفجأة تختفى لماذا أصبحنا هكذا مجرد غرباء لماذا وحدى من يتعذب بهذه ا التساؤلات  و أنت فى عالم آخر , ألف لماذا ؟؟ ولا يوجد إجابة , أتعلم لقد مللت التساؤل و سئمت منك فالتساؤل لن يجدى ولن تكون هناك إجابة شافية من قلب أصم و عيون عمياء. بقلمى  

السبت، 29 أكتوبر 2011

غيابهم و نفصان الأشياء




كما أن العالم ينتقص منه فردا عندما يرحلون ينتقص أيضا من باقى الأشياء مذاقها و رونقها , فنضحك ولكن لا تكن الضحكة نابعة من القلب , نأكل ولا يصبح للطعام نفس اللذه التى كنا نشعر بها لو تناولناه معهم , نلتقط الصور ولكن حين ننظر إليها نشعر أنها باهته و أن بسمتنا بها ليست صافية و إننا بشكل أو بآخر نحاول أن نكذب عن ما حولنا حين نقنعهم أننا نتعايش و نمارس حياتنا اليومية بأفضل حال , شىء ما يغيب بغيابهم !!! حتى الأغانى وكلمات الحب تفقد معانيها الجميلة و تفقد الفرحة التى كانت تدخل على قلوبنا عند سماعها , لست أدرى كيف يمكننا إستعادة تلك الأشياء التى تنتقص بغيابهم , ربما لا نستطيع إستعادتها مطلقا فقد ذهبت إخلاصا لهم و سترجع إذا رجعوا و هذا هو المحال بعينه .
بقلمى  

الاثنين، 17 أكتوبر 2011

تعود للواقع ( قصة قصيرة) من تأليفى


ليس بالشىء الجديد ففى كل مرة تنتابها تلك الأعراض عقب رؤيته , شىء بداخلها يشتعل و شىء بداخلها يريد و شىء آخر يعود حزينا و مهزوما و مقهورا , قبل أن تراه تكون متشوقة إلى أقصى الحدود , تود أن تطير لتراه سريعا , تتأمل نفسها داخل تلك المرآة و تتمنى من داخلها لو تنال إعجابه و يهتم لأمرها , تحاول أن تتجمل بكل إستطاعتها و تتصاعد بداخلها أمنية ملحة وهى ماذا لو كانت أكثر جمالا من هذا حتى تستطيع أن تفوز بقلبه و بعينيه التى من المحال ان يصل إليهم أحد بسهولة , تنطلق لتراه و هى تتأهب و دقات قلبها تتسارع تعد فى ذهنها الكلمات و الإبتسامات التى ستوجهها له , و كيف ستظهر له انها غير مكترثة و أنها لا تنظر إليه حتى لا تفضحها عيونها التى إن أبصرهم لوجد نفسه متربعا بهما , يجلس متباهيا كشهريار حين يجلس ليستمع إحدى حكايات شهرزاد , تراه هل يستحق كل هذا ؟!!!!! كثيرا ما يراودها هذا التساؤل ؟ و لكنها لا تدرى بماذا تجيب , فهى تعلم أن به من العيوب الكثيرة و تعلم انه يتجاهلها كثيرا و لا يكترث لأمرها و كثيرا ما أقنعت نفسها بانها تكرهه و انها لن تفكر فيه ثانيا و انه من سابع المستحيلات أن تجمعهم الأقدار و ما إن تصدق ان قلبها قد شفى تماما من مرض الولع به إلا أن يعود و يخذلها ذلك القلب عند اول رؤية له فيعلن و يصرح بل و يصرخ انه يحبه و انه لا يستطيع أن يحب احدا غيره حتى و إن كان لا يستحق , فالحب هبة من الله يزرعها بقلب الإنسان بدون أن يكون له يد فى ذلك و كثيرا ما تتعجب بل و تتألم من هؤلاء الذين يرشقونها بكلمات العتاب و اللوم و يطلبون منها أن تنساه , فيرد قلبها و كيف ذلك و هل لى فى الأمر شىء ؟!!!! إنكم من الأفضل أن تدعوا الله بذلك بدلا من أن تطلبوا منى , يمضى الوقت إلى أن يجمعهم اللقاء , فتنسى كل الكلمات التى أعدتها له يتصمغ فمها و تصمت أمام نظراته التى تخترقها و تعرف انها تفضحها و تفهمها حتى و إن إدعت بغير ذلك , تصمت أمامه ولا تتكلم يكيفيها منه نظرة او إبتسامه أو حتى إماءة وهو بالمثل لا يحاول ان يكثر معها فى الكلام و لا ان يطيل معها الحديث يكتفى بمراقبتها من بعيد بنظراته التى عجزت عن فهمهما كأنه يرقب طفلة لاهية تجرى وراء ضوء لامع ولا تدرى أن هذا الضوء سيعميها إن أطالت النظر امامه , تمر الثوانى و الدقائق و الساعات و هى تنتظر منه أن يكلمها ان ينتبه أن يشعر و تحاول خلسة أن تسترق النظرات له دون أن ينتبه فما تلبث أن تراه ينظر إليها و يباغتها كأنه إكتشف سرقة عيناها لشىء من جماله و سحره , فتزداد خجلا و تزداد يديها برودة كأنها قطع من الثلج , ينتهى اللقاء و تعود كالمسحورة وبداخلها خليط من المشاعر , مشاعر حب و لهفة و حزن ووجع , حب ولهفة له و حزن ووجع لأن اللقاء قد إنتهى سريعا وهى لم تحظى سوى ببضع كلمات و إبتسامات لا تسمن و لا تغنى من جوع , تعود وحيدة كما جاءت و حيدة , تعود لتواجه قدرها المحتوم و أيامها الجافة التى تخلو من الحب , تعود لتنام و تحلم بلقاء جديد يجمعهم و لكن فى الخيال ففى الأحلام فقط سوف يبادلها الحب أما الواقع دوما يخذلها
بقلم : ياسمين أحمد رأفت 

الخميس، 6 أكتوبر 2011

أتحرر

                                        
أصبحت أجد متعة شديدة فى الجلوس مع نفسى فقط , حينها أتحرر من الإبتسامات المصطنعة و الضوضاء الغير المجدية و الثرثرة المجلبة للذنوب و أتخلى عن الدنيا بأكملها لأكون كما أريد فقط وليس كما تريدنى الدنيا.
بقلمى 

روائع الكتابات: قطعة شوكولاتة :)

روائع الكتابات: قطعة شوكولاتة :): لقائى مع أصدقائى " المخلصين" بعد أسبوع شاق و مرهق عصبيا و نفسيا فى العمل بمثابة قطعة شوكولاتة لذيذ ة أحلى بها لسانى بعد دواء بالغ المرار...

قطعة شوكولاتة :)



لقائى مع أصدقائى " المخلصين" بعد أسبوع شاق و مرهق عصبيا و نفسيا فى العمل  بمثابة قطعة شوكولاتة لذيذ ة أحلى بها لسانى بعد دواء بالغ المرارة.
بقلمى 

                                               

الجمعة، 16 سبتمبر 2011

رحمة ربى و مصالحة من الحياة


                                  
فى لحظات الحزن البالغ تزهد أناملى عن الكتابة , تضامنا منها مع باقى أعضائى التى راحت تدخل فى بكاء جماعى و تعتصم لفترة فى إنتظار أن تصالحها الحياة من جديد يشىء يدخل السرور والنور فى أركان النفس المظلمة فيشيع فيها الحياة من جديد , هذا الشىء قد يكون مكالمة من صديقة عزيزة يضحك معها القلب من جديد , أو يكون سماع خبر سعيد عن شخص نحبه , أو حتى جملة من الثناء عن أى عمل قمت بإنجازه أشعر معه بأن لازال هناك تقدير من الآخر ولازل هناك لى فى هذه الحياة دور ولوكان صغير و هامشى بعد أن كنت قد ظننت أن الحياة لا تريد أمثالى من المحطمين وممن عبث بهم الحزن كثيرااا.حتى نهرته رحمة ربى فى يوم من الأيام وقالت له " إرحم تلك المسكينة.
بقلم ياسمين أحمد رأفت

الثلاثاء، 30 أغسطس 2011

للمسىء أيضا شكراااااااااااا


                                                           
شكرا لهؤلاء الذين لا يهتمون لأمرى  وهؤلاء الذين لم يجد القلب عندهم صدى لإهتمامه وحبه لهم , فقد علمونى أن فى الكون يوجد دوما الأسوأ و قتلوا بى السذاجة التى كادت أن تضيع كرامتى فى يوم من الأيام ........
                 بقلمى :)

جوهرة فى عنقى


     
  
                                                          
من يألم لجرحى و يكترث لدمعى و يحترم فكرى أضعه جوهرة فى عنقى
                                                           بقلمى : ياسمين رأفت

الخميس، 25 أغسطس 2011

عريس يااابوى


منذ عدة أيام إستمعت لحديث مضحك فى ظاهره ومحزن فى باطنه وهو حديث لزوجة البواب وهى تحكىبعفوية وسذاجة  لإحدى جارتنا فى البناية عن زوجة أخيها البالغة من العمر 14 عاما والتى أخرجها والدها من التعليم وهى فى الصف الثانى الإعدادى وزوجها وهى لازلت طفلة لاهية !
فى الحقيقة جذبنى الحديث وصدمت حين سنعت بعمر تلك الطفلة والتى لا أدرى كيفة أصنفها ؟ أهى الآن شابة أ سيدة أم طفلة لاهية قضى عليها والدها ؟
قررت لأقف و أسمع باقى الحديث حيث واصلت زوجة البواب حديثها شاكية من زوجة أخيها وقالت إن أخيها دائم التذمر من أفعال زوجته الطفولية حيث أنها لا تقوم بواجبتها الزوجية على أكمل وجه و تتصرف بدون تعقل حتى إنها فى إحدى الليالى سمعوها فى الدار تصرخ بكل مافيها وتنادى على زوجها فإنزعج الجميع , وهرعوا إليها ليروا ماذا حدث معها فإذا بهم يروها واقفة فى غرفتها تنظر بفزع إلى طاولة الزينة التى إستقرت عليها قطة صغيرة دخلت خلسة من باب الدار وقذفت فى غرفتها دون أن تشعر و أرادت أن تنادى زوجها كى يهشها و يبعدها عنها فما كان من زوجها إلا أن نهرها و إتهمها بالجنون لأنها أزعجت من فى الدار لمجرد دخول قطة صغيرة حتى إنه طلب منها مغادرة المنزل بأكمله لأنه لم يعد يطيق تصرفاتها الجنونية و الطفولية إلا أن أخاه توسط بينهما وحاول تهدئة الزوج حتى لايطرد زوجته .
قد تكون قصة بسيطة و كوميدية فى ظاهرها ولكنى تأثرت بها حين تألت حال تلك الطفلة , كيف سولت نفس أبيها أن يزوجها وهى فى هذا العمر الصغير , لا تدرك ولا تعى متطلبات الزوجة بل ولا تفهم أساسا ما هى الحياة الزوجية ؟ وكيف أن المجتمع الريفى الجاهل والظالم يلومها ويطالبها أن تكون زوجة فاضلة تقوم بكل الأعمال المنزلية و ترضى زوجها و تتخلص من عمرها الصغير لتصبح سيدة كبيرة محنكة بين يوم وليلة على الرغم من أنها منذ عدة أشهر كانت طفلة لاهية تمرح فى الحقل , فعلى الرغم من وسائل التوعية إلا أن مشكلة الزواج البكر فى الريف مازلت قائمة بتوحش فالأباء فى تلك المجتمعات ما إن يرزقوا بطفلة حتى يسرعوا بالتخلص منها فى صورة (( الزواج )) بحجة ((الستره)) ولا يدركون أنهم كمن يقطف الثمار قبل ميعاد حصاده وقبل أن ينضج و يستوى , يقطفوه وهو لازال أخضر ليعطوه لأول مشترى (( عريس)) فلا عجب أن يشتكى منه ذلك المشترى لأنه يدرك أنه لن يعطيه الطعم الذى أراده فذلك الثمار يحتاج لوقت كى ينضج وسيتوى ويسقى بماء الحب والتربية والحنان الرعاية حتى يخرج أفضل ما عنده ...... والسؤال الأخير لماذا تقتل تلك الأسر طفولة أبنائها وتوئدهم أحياءا بإسم الزواج ؟؟؟ 
بقلمى :ياسمين أحمد رأفت

الجمعة، 19 أغسطس 2011

شكرا



                                                             
شكرا لكل من يزرعوا بأفكارهم الجميلة نبتة أمل خضراء فى القلوب الجافة والتى تعطشت للسعادة ,شكرا لكل من يلونون بأقلامهم حياة الآخرين التى باتت خالية من ألوان الأمل و التشويق , شكرا لمن يبثون الحماس و الطاقة والإيمان فى قلوب الناس فيشحنون طاقتهم من جديد و يمدوهم بالشحن الإيجابية حتى يستطيعوا أن يكملوا مسيرة حياتهم بنجاح , شكرا لمن يساعد الغير سواء بمال بفكرة ببسمة بلمسة حانية بدفاع عن حق , شكرا لمن كان وجودهم فى الحياة إفادة للغير و شكرا قبل الجميع للخالق الذى أوجد هؤلاء رحمة رحمة بعباده فكانوا نبراسا لغيرهم و كانوا نجمة لامعة فى سماء كثر فيها ظلام الشر و مرارة الذنوب
بقلمى 

الخميس، 18 أغسطس 2011

الخوف !!!!



أشد أنواع الخوف إيلاما هو الخوف من الموت  أن يأخذ مننا أحباء لا تستقيم حياتنا بدونهم فيبقى القلب طيلة حياته يخاف عليهم وبعد وفاتهم يدمى من البكاء عليهم  ويتندم لأنه لم يستمتع بكل لحظة عاشها معهم و أنه قد أضاع طعم الفرحة بقربهم   فى الخوف والحزن من المستقبل والآن وقد أتت لحظة الفراق والوقت الذى يستحق الحزن وقد أضاع وقت الفرح قديما بهواجسه ولن يرحمنا من ذلك الخوف اللعين سوى الدعاء لله الرحيم أن يحفظ أحبابنا لنا وألا يشقينا فى حياتنا بعدهم.

الكنز الحقيقى

 
وحدها تلك القلوب الصافية والوجوه البشوشة والنفوس الجميلة التى يمتكلها الأصدقاء المخلصون الذين يتربوا معنا منذ الصغر وتجمعنا بهم كل لحظات حياتنا من سعادة و شقاء و شقاوة و ضعف ونجاح وفشل هم الكنز الحقيقى لنا والذى بهم نصبح أغنياء وسعداء و مهما تكالبت علينا الليالى المحزنة سنكون على يقين أن هناك حضن دافىء سيحتوينا و هناك أكتاف ستبتل من دموعنا و أن هناك كلمات حنونة ستطرب لها أسماعنا و أن هناك قلوب مازلت تحب و تخلص لأرواحنا , وحدهم الأصدقاء هم زهور الحياة وهم المياه العذبة فى صحراء الأيام القاسية , وحدهم الأصدقاء المخلصين هم الذين إذا مرت الأيام و حتى الشهور ولم نلتقى بهم أو نهاتفهم نكون على يقين أننا حين نلقاهم ثانية لن يعاتبونا بل سيفتحوا أيديهم و أحضانهم لنا وستعلوا ضحكاتنا معهم ولن تبذل النفس جهدا لتتصنع أمامهم أى شىء , فنحن نكون على طبيعتنا معهم و نحادثهم بعفوية و تلقائية واثقين كل الثقة أنهم لن يترجموا أية كلمة من كلامنا بمعنى خاطىء , هؤلاء هم الأصدقاء الحقيقيون هم الكنز هم بهجة الحياة هم الإخوة التى لم تلدهم أمهاتنا 
        ا 
بقلمى :)

السبت، 13 أغسطس 2011

كومة قش


أصبح بحثنا عن قلوب نقية و صادقة لا تجرح ولا تخدع كمن يبحث عن إبرة فى كومة قش 


بقلمى 

لا تلومونى !


                                                                         
على الرغم أنه لم يحدث و أن بادلها بأى من مشاعر الحب و الإخلاص التى لطالما نطق قلبها بهم من أجله , وعلى الرغم من يقينها أنه لن ينظر لها فى يوم من الأيام ولن يحبها كما أحببته , فهى ليست من النوع الذى يستهويه ,فهى ليست من  النوع الجذاب , ذو الجمال المتوحش الذى يغرى أمثاله ولا من النوع الذى يمتلك الدهاء والمكر ليستفز ذكاؤه , و على الرغم أنها راته مرارا و تكرارا ينظر لغيرها ولا يكترث لعذابها و يكتفى بمبادلتها بإبتسامة أو كلمة أو حتى تحية صغيرة من الممكن أن تكون بين أى غريبين , إلا أن حبه فى قلبها يتزايد و يتزايد و رغبتها فى أن تراه فى أسعد حال أيضا تتزايد , فلم يحدث و أن كرهته ولا كنت له أى من المشاعر السلبية  حتى و إن نطق لسانها كذبا بذلك
و حين سألتها صديقتها  عن سر إستمرارها فى حبه  حتى و إن لم يكن لها ورغبتها الشديدة فى أن تراه أسعد مخلوق على الرغم أنه كثيرا ما جرحها و أهملها و تجاهلها ....... فقالت :

ولم لا أحبه و قد علم قلبى أسمى المعانى التى لولاه ما عرفها أو تعلمها :

فعلى يده تعلمت الحب الذى لم يكن قلبى يعرف عنه شىء  فيما مضى سوى من الأغنيات و الأفلام  , فعاش قلبى أحلى فترات صباه وهو يحب , كان بالنسبة له كقطرات المياه التى تنزل من السماء على عود أخضر صغير فتهزه و تشيع فيه النضارة و الجمال.

وعلى يده تعلم قلبى معنى الصبر  فحين كان يغيب عنى ويهجرنى كان قلبى يتعذب ولكنه يصبر لعل نهاية صبره تكون خيرا وحتى بعد علم قلبى أنه لن يكون من نصيبه تعلم قلبى أن يراه فى كل  مرة من بعيد و يتعذب لأنه يشتهيه  ولا يستطيع أن يكون بجواره ولكنه يصبر و يكبح رغبته لعل صبره يكون خيرا ويكفيه أنه يعيش سعيدا .

وعلى يده تعلم قلبى القناعة فبضع كلمات منه و بضع إيتسامات عابرة كانت تكفيه ليكون سعيدا لشهور حتى و إن لم تتكرر تلك الإبتسامات والكلمات ولكن قلبى كان يخزنها فى ذاكرته فكلما إشتدت عليه برودة الأحزان كان يخرج تلك الكلمات و الإبتسامات لتدفئه و تكون له معين كان يقتع بها ويكون سعيدا ولا يريد المزيد فتلك الكلمات كانت له زاد لعمر بأكمله.

وعلى يده تعلمت معنى الآية التى تقول " وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم " فلقد ساعدنى كثيرا وخدمنى حين تجاهلنى ولم يحبنى كما أحببته , لأنه إن كان حبنا متبادل وكان يريدنى بحق وحدث أن حالت الظروف دون أن نكون معا لزددت بؤسا و حزنا ولعشت عمرى بأكمله متألمة لأنه وقتها سأكون على يقين انى فقدت إنسانا يحبنى كثيرا و أحبه و لكن يكفينى الآن وهو بعيدا أن أعلم أنه لم يكن يوما يحبنى فحتى و إن فقدته لن أحزن كثيرا على ضياع إنسانا لم يرحمنى قلبه .

فأنا بحق مدينة له بكل تلك الدروس والمعانى ولذلك أنا أحبه فلا تلومونى ولوموا طيبتى !

الاثنين، 8 أغسطس 2011

زاااهدة !!!!!!!!




أصبحت زاهدة فى تلك الحياة لا أريد من مباهجها سوى رضا الرب وراحة البال  و أوراق و أقلام أبث فيهما ذاتى و أفكارى
ترى هل هى حالة زهد أم عتاب خفى على الدنيا التى لطالما خيبت رجائى بها فأصبح
 قلبى متشبع من قسوتها ولا يريد منها المزيد 
بقلمى 

زاهدة !!!!!!!!!!!!







الأحد، 7 أغسطس 2011

الفرح القليل



فى كل مرة ألقاك
أدرك حقيقة أن قلبى كذاب
و أنه لم يكن عن الهوى تواب
و أن نسيانك مجرد سراب

فى كل مرة ألقاك
 يهمس قلبى قائلا :
تستطيعين أن تكذبى على غيرى
وتوهمى الجميع أنكى نسيتى أمرى
ولكن عذرا لن أدير له ظهرى

فهو فرحة وسط الدمعات
هو قمر مؤنس فى  السهرات
هو نهر لعطش اللهفات

فأعود و أسأل قلبى
لكنه فرحة مؤقتة
هو قمر سيمضى
و يأتى من بعده ظلمة الوحدة
هو نهر سيجف
ويأتى من بعده عطش وشدة
لماذا تتعلق بحبال ذائبة
لماذا تستسلم لنظرات تائهة

فيرد عاتبا :
فى وسط كل تلك الأيام القاسية
ووسط كل الآهات الدامية
وحسرة النفس على الأيام الماضية
أكثير على قلبك أن يسعد ولو لدقائق؟
أكثير على قلبك أن يطفىء شوق الحرائق ؟
فقلبك يا سيدتى بات للحزن ذليل
فلا تبخلى عليه بالفرح القليل
بقلمى  

الجمعة، 29 يوليو 2011

الشك !!!!!!!!!


                                                               
لوكان الشك رجلا لقتلته ........الشك هو أقسى الأمور الخفية إيلاما للذهن والنفس , و أقول خفية لأن ما من أحد يشعر به سوى صاحبه , حين يهجم الشك على عقولنا كهجوم الجراد على أرض خصبة فيفسد المحاصيل والزرع كذلك الشك يهجم على فكر الإنسان فيفسد عليه عقله ويصبح مشتت الذهن ,تائه و ضائع وغرقان فى مجموعة من الأفكار المبعثرة يحلم بأن يصل فى يوم إلى شاطىء اليقين , الشك قد يفسد كثير من الأمور العظيمة فى حياتنا فحينما يوسوس ا الشيطان للإنسان بأن يشك فى عقيدته و إيمانه بالأشياء حوله يتعكر صفو  أيامه ويصبح حيران ويتعذب لأنه يخشى أن يحاسبه الله عزوجل على ما يجول داخل نفسه من وساوس وشكوك  وفى نفس الوقت يريد أن يسكت تلك التساؤلات التى تزداد داخل نفسه ويرتفع صداها ولا يسمع صوتها المزعج سواه لأنه حين ذلك يخشى أن يبوح بتلك التساؤلات لمن حوله خشية أن يوبخوه أو يلموه على ما يفكر أو حتى يعتبروه مجنونا فيبدو أمامهم كشخص طبيعى يضحك ويأكل ويخرج مع الأصدقاء ولكن بداخله عذاب شديد لا يشعر به سوى الله عزوجل  ولا ينقذه حينها إلا أن يتوجه إلى شخص ثقة و عليم بأمور الدين , شخص يطمئن له و يرتاح لحديثه ويستطيع أن يتكلم أمامه بلا خجل.... أيضا من الممكن أن يفسد الشك علاقة جميلة بين زوجين أو خطيبين إذا كان أحدهم يغير على الآخر بشكل مبالغ فيه و يصل الأمر إلى الشك المرضى الذى لا يحتمله الطرف الآخر و يثور على كرامته فيحدث الإنفصال , وقد يفسد الشك على الإنسان أمور حياتية صغيرة يؤديها كل يوم كشكه فى الصلاة إن كان صلى أربعة ركعات أو ثلاثة وشكه فى الوضوء وشكه إذا كان أغلق النور والغاز عند خروجه من النزل أم لا .....وغيرها من الأمور التى تعذب أصحابها وتفقدهم طعم الأشياء وحلاوتها وهناك العديد والعديد من انواع الشك التى ترهق صاحبها إرهاق شديد وتحيل حياته إلى جحيم ..... فلندعو الله أن يرحمنا من ذلك اللعين الذى يحير الذهن ويعذب النفس.
بقلمى..................... :)


لوكان الشك رجلا لقتلته
لوكان الخوف قيدا لكسرته
لو كان الإيمان دارا لسكنته
لوكان النجاح ثمرا لقطفته
بقلمى  :)

طااااااااال




طال ليل أحزانى فهل لفجر الفرح من بزوغ

بقلمى 

الثلاثاء، 26 يوليو 2011

صراع مع لسانى !!!!!!!

لطالما أحببت مع إشراق كل صباح
أن أحتفظ بصفحتى بيضاء ناصعة 
و ألا ألوثها بالذنوب .......ولكن
تكاثرت فى نفسى العيوب
وجعلتنى أملأ صفحتى بالخطايا 
و أتعذب من رؤية ذاتى فى المرايا
أزعجت الملكين 
المصطفين على الجانبين
يكتبوا ويخطوا ما أقول

أاااااااه كم أكره ذلك اللسان !!!!!!1
فهو السبب وراء شقائى 
وراح يضيع نقائى
متى يصمت ذلك اللسان ؟؟؟؟
متى يكبح جماح الغيبة ؟؟
متى يلفظ بالإستغفار و التوبة ؟؟
لماذا لا يصمت عن الكلام ؟؟
لماذا لا يريحنى ويريح الأنام
كلما حزن قلبى أو دمعت عينى

إنطلق لسانى ليغتب غيرى
ليشكو من ظلم العباد
ليشجب القسوة و الفساد
كلما سئمت نفسى 
ثار لسانى كالبركان الغاضب
ويبدأ الصراع بين ضميرى ولسانى :
الأول يقول :
أصمت حتى لا ترهقها 
الثانى يقول :
لأبد أن أتكلم حتى أريحها 
ويرد الأول:
لكنها راحة مؤقتة
ستكون النفس بعدها مشتتة
لماذا لا تبوح لخالقك ؟
إنه يسمعك وبيده فرحتك 
إرجع عن الكلام
لترتاح و تنام .............


بقلمى 

السبت، 16 يوليو 2011

سأكتب !!




سأكتب حتى و إن لم يقرأنى أحد
سأكتب لأشعر بالوجود
بأنى لا زلت أحيا فى عالم
زهدت فيه نفسى عن كل شىء
ماعادا الأوراق والأقلام
فهم هويتى الأخيرة 
وهم حلمى الذى أخشى أن تسرقه
منى خيبة الأمل كما سرقت أحلام أخرى
هم حلوتى الوحيدة فى أيام تزيد من مراراتها الأحزان 

بقلمى :)

أحيانا



أحيانا أفتش عن كلمات مناسبة تعبر عن مدى حزنى و ألمى فلا أجد ماهو مناسب ليعبر عن حجم ما يشعر به قلبى من الأنين , وقتها أدرك أن حزنى أكبر من اللغة وبراعتها و أدرك أنه ليست كل المشاعر نستطيع أن نعبر عنها بالكلمات فهناك مشاعر يصمت القلم أمامها ويبقى القلب يئن فى صمت ولا يفضحه سوى نظرة العين المنكسرة .............

السبت، 9 يوليو 2011

ماذا تفعل لكى تغسل روحك ؟؟؟؟؟؟


عندما تشعر أن نفسك قد إتسخت بالذنوب وأنك تريد لها منظفا فعالا و أكيدا , عندما تشعر أن عقلك قد إمتلأ بالهموم و أنك تريد أن تصفيه من كل ما يشغله من أمور و مخاوف عليك بفعل شيئين من وجهة نظرى المتواضعة سيكون لهم أثرا جميلا على نفسك وعقلك وهى أشياء سهلة وبسيطة , أولها : أكثر من من الإستغفار ذكر الله و ستشعر أنك تغسل نفسك وروحك التى لطالما إتسخت بتراكم الذنوب و ستشعر أيضا أنك تنعش عقلك الذى لطالما أرهقه صوت الضمير و جلد الذات و توبيخ النفس فإستغفارك يجعلك تخفف من ثقل الحمل الذى تحمله على نفسك , وهو الممحاة  التى أعطاها لك الله عزوجل  لكى تزيل بها كل خطأ ترنكبه فى صفحة يومك , إجعل لسانك دوما ملىء بالإستغفار ستشعر بأنك تستمسك بطوق نجاة يحميك من أمواج الذنوب التى يدفعك فيها الشيطان لكى تغرق فى دركات النار. الإستغفار هو فرصة جميلة من الله عزوجل يعطيها لك كى تعود من كل طريق خاطىء تسلكة و ترى نفسك ستضل فيه . أما عن الشىء الثانى : فحاول الجلوس مع أطفال !! نعم فنفوسهم البريئة و ألعابهم الجميلة و حياتهم المليئة بالرسوم و الألوان والدمى ستجعلك تصفى نفسك من شوائب الحياة و تصارع أشخاصها و أحقادهم وهموم العمل , حاول أن تجلس إلى إبنك إلى إبن أختك و خاصة هؤلاء الذين تقل أعمارهم عن الخمسة سنوات , حاول أن تجالسهم فى غرفتهم , وتمسك بلعبهم وتقلد أصوات الحيوانات لتضحكهم , ستشعر بسعادة غريبة تسللت إلى نفسك , ستشعر أنك فى بئر من النقاء و البراءة تغترف منه لتغسل نفسك , أحيانا حين أبصر طفل يلهو بألعابه أو مبهورا لرؤية فيلم كارتون أشعر بالدموع تتسلل إلى نفسى و أقول ليتنى أعود لعمره , ليت الأيام تتوقف بى عند هذا العمر , أيام الفرح و اللهو والبراءة واللا مسئولية واللا أحقاد ......حقا أشفق عليهم مما ينتظرهم. 
بقلمى 
                                                               



الثلاثاء، 5 يوليو 2011

قلب صديقك عيادة نفسية !

                           
من أعظم نعم ربنا سبحانه وتعالى هى نعمة الصديق الوفى , الذى يستمع بإنصات إلى شكوتك و عذابك دون ضجر أو سأم الذى يجزع و يفزع حين يراك تتألم و تواجه مشكلة ما كأنه هو صاحب المشكلة ومن العجيب أن قلب ذلك الصديق يصبح بعد فترة ما بمثابة عيادتك النفسية تقرع بابها كلما شعرت بأنك حزين و مكبوت و أن الدنيا قد أغلقت أبوابها أمامك و أظلمت أنوارها فى عينيك .فمتى تشعر بالحزن أو الغضب من شىء ما , تعرف وجهتك و عنوانك  ألا وهو  قلب صديقك تدخله بغير إستئذان فتشعر بداخله بالراحة  , تلقى بجسدك المنهك على مقعد شراينه , تبدأ فى البوح وهو فى الإستماع إلى كل ما يؤلمك تخرج من عنده مرتاخ النفس و قد شحنك بالأمل و أعطاك دفعة معنوية لتواصل بها رحلة الحياة الشاقة تماما كالمصحة النفسية . صديقك هو صندوق أسرارك  تستودع فيه كل مشاعرك و أفكارك التى تخشى أن تستودعها عند أحد غيره فهو أمين عليها وسيحفظها فى غيابك ولن يفشيها لأى خلوق مهما كانت الأسباب . صديقك هو مرآتك الصادقة التى تقول لك الحقيقة العارية لتنصحك , التى لا تكذب عليك أبدا ولا تنافقك و إن جاملتك فى أمر فيكون من باب ألا تجرحك أو تهينك . فما أسعد حظ من يمتلك صديقا وفيا يكون له زهرة فى الصحراء وعلاج وقت الداء و بسمة وسط الشقاء وراحة عند العناء  .
بقلمى .................    

السبت، 25 يونيو 2011

روائع الكتابات: أشياء صغيرة لها آثار مريرة

روائع الكتابات: أشياء صغيرة لها آثار مريرة

أشياء صغيرة لها آثار مريرة


فى الماضى لم أكن أدرك أن أشياءا صغيرة كقارورة عطر أو كأغنية قصيرة سوف تسبب لى عذابا شديدا فى يوم من الأيام وها أنا الآن أصبحت أخشى تلك الأشياء و أتجنب بل و أحذر أن أتعرض لها خشية أن تهيج على الذكريات والخواطر فتعذبنى و تطعن فى قلبى طعنات شديدة ومتوالية حتى تدميه ....... فكيف تصبح قارورة عطر مصدر للعذاب ؟؟؟ فى الماضى القريب حين كانت حياتى تعم بألوان البهجة  التى لطالما كان وجود أبى السبب وراءها كان دائما حين يهم بالنزول من المنزل يضع عطرا جذابا يملأ عبيره كل أرجاء المنزل كان يقدم على ليقبلنى قبل نزوله إلى العمل و كنت أستمتع بإستنشاق ذلك لعطر الذى كان يغمرنى حتى بعد نزول أبى و كان يغمر ملابسه و سجادة الصلاة و كل شىء يمسكه كان يسعدنى كثيرا حين أستنشق ذلك العطر الجذاب والآن وبعد رحيل أبى عن حياتى بعد أن أخذ معه ألوان السعادة الحقيقية و ترك الحياة بلونين إثنين هما الأبيض و الأسود و أحيانا الرمادى أصبحت حين أشم ذلك العطر تعصف بى الذكريات و أشعر بألما شديدا ووحشة و شوق لأبى الحبيب كما أشعر بغيرة غريبة من أى رجل يضع ذلك العطر و أقول إنه لأبى هو الوحيد الذى يضعه هو الوحيد الذى يليق به لا أحد يستحقه , فكيف تصبح تلك القارورة الصغيرة سببا فى عذابى ؟؟؟؟؟؟ كذلك هناك بعض الأغنيات أو الأماكن التى جمعتنا مع أحباب هجرونا ولم يعدوا يكترثوا كثيرا لأمرنا وهجروا بجفائهم قلوبنا التى كانت دوما تفتح أبوابها على مصراعيها لهم وتتهلل وجوهنا حين نراهم و تتسع شفاهنا من الإبتسام حين ينظروا إلينا ولكنهم لم يقدروا لنا ذلك الإهتمام وإبتعدوا عنا كثيرااا , و أصبح مجرد سماع أغنية سمعناها معهم ذات يوم  من الأيام القليلة التى أشرقت فيها الشمس و تبسمت لنا
أصبحت تلك الأغنية تعذبنى تصبنى بحالة غريبةة أتمنى فيها لو أدخل فى آلة الزمن و تعيدينى إلى ذلك اليوم لأقف عنده ولا تدور بى عجلة الزمان لا تحرمنى من أحبابى لا تحرمنى من شمس سعادتى لا تحرمنى من سماع كلمات تذكرنى بهم و أفق من خيالى على بعض الدموع التى تساقطت منى و أنا أسمع تلك الأغنية فأقول اللعنة على تلك الأشياء الصغيرة التى تعذبنا و ترهق قلوبنا و تهيج فينا الذكريات من جديد .....إنها حقا أشياء صغيرة لها آثار مريرة 
                                         


الأحد، 19 يونيو 2011

الضمير







هو ذلك الصوت الذى يرتفع داخل ربوع نفسك ليوبخها و يعكر عليها الإستمتاع بالإنغماس فى ذنوبك , هو ذلك الجرس الذى يدق عند الخطر ليردعك عن الخطأ ويقول لك  إرجع إنك  أسمى من ذلك .



من تأليفى .....

الجمعة، 17 يونيو 2011

لا تجعلها تأخذك


 17/6/2011
هناك أشياء تدخل على حياتنا ونعتاد أن نراها و أن نفعلها حتى تصبح جزءا لا يتجزأ من يومنا لا نستطيع الإستغناء عنها وتصبح بالنسبة لنا كالمياه والهواء من بينها عشقنا للإنترنت و خاصة ذلك الموقع الذى يلتهم منا وقتا كثيرا وهو " الفيس بوك" و على أن أعترف أن هذا الموقع أصبح بالنسبة لى و لغيرى شيئا مهما للغاية فإلى جانب أنه يجعلنى أتواصل مع أصدقائى فهو أيضا يجعلنى أتواصل مع أشخاصا منذ سنوات طويلة لم أراهم و ظننت أننى لن أراهم مجددا بالإضافة إلى أنه أداة لنشر الخواطر و الأشعار التى طالما أحببت أن أنشرها بين أصدقائى لتلقى الأراء و لتقييم موهبتى ولكن كما يقولون هو سلاح ذو حدين فكما له مميزات هو له عيوب كثيرة من بينها بل و أبشعها أنه يسرق مننا أواقتا من المفترض أن نكون فيها بجانب أبائنا و أمهاتنا فالكثير منا يعود من عمله و يجلس على ذلك الجهاز ليقضى عليه وقتا يمتد للساعات ولا يكترث أن هناك أم أو أب قد جلسوا وحدهم بالساعات أيضا و يتمنون أن نجلس معهم لنتجاذب أطراف الحديث و ليشعروا بأننا نهتم لأمرهم و أنهم متعطشون لحناننا كم نتعطش أن نرى " النوتيفيكاشن" أو " رؤية صورجديدة لإحدى صديقاتنا" فى الحقيقة فى الماضى لم أكن أنتبه لذلك الأمر ولكن مؤخرا وبعد أن فققدت والدى الحبيب أيقنت أن الساعة التى تمر لا تعود مجددا و أن علينا ألينا  لا نسمح لتلك الأشياء التافهة أن تبعدنا عن أبائنا  وليس هذا معناه أن نهجرمانحب من وسيلة ترفيه و ترويح عن النفس ولكن علينا أن نفعل شيئا من التوازن و تقسيم الوقت و أن نضمن أن فى كل يوم جلسنا وقتا كافيا  معهم نضحك ونروح عنهم و حتى نشاركهم  أخبار العالم و الناس و فى  نفس الوقت  نجلس و نشاهد مانحب وألا نجعل التكنولوجيا و لغة العصر الحديثة تأخذنا ممن نحب فهى دائمة لكن من نحب  لن يدوم فإنتبه ولا  تجعلها تأخذك .....  بقلمى

الأربعاء، 15 يونيو 2011

أقدر هذا الحب


 15/6/2011
منذ عدة أيام شاهدت حلقة من مسلسل مدبلج وأعجبنى فيه مشهدا حيث كان البطل رجلا فى الستينات من العمر و قدإشتعل رأسه شيبا ولكن ملامحه أفصحت عن وسامة شديدة لم تستطع السنوات أن تخفيها أو تنكرها , حيث كانت عيناه شديدة الزرقة كسماء صافية فى ربيع مبهج وكان يفصح عن مشاعر حبه و إعجابه لبطلة المسلسل والتى على عكسه تماما , فكانت شديدة السمار , تفتقر إلى الجمال بصورة ملحوظة وشعرها قصير جدا و أشعث كانت متقدمة قى العمر هى الأخرى ولكن عيناها كانت تقطر طيبة و عذابا , كان المشهد ملتهبا حيث أفصح ذلك الرجل لها عن حبه الشديد و إعجابه بها وقال لها انه طالما حلم أن يرتبط بشخصية مثلها وأنه يعرض عليها الزواج وسألها " هل تقبلى أن تتزوجينى؟" فكان ردها أنها تعانى من مرض خطير و ان طبيبها قد أخبرها أنها لن تعيش أكثر من عام واحد وظلت تنظر له لبعض دقائق بعينان معذبتان وهو ينظر إليها بهلع وقد إتسعت عيناه من الصدمة و الدهشة حتى خيل إلى أن اللون الأزرق قد زاد فى عينيه حتى أصبح كالأمواج المتلاطمة فى بحر أزرق بديع وبعد بضع دقائق من الصمت ظنت خلالهم تلك السيدة أن الرجل سيتراجع عن عرضه بالزواج منها إلا أنه بعد صمت طوييل سألها من جديد وكأنه لم يسمع شيئا منها " لم تجيبينى على سؤالى هل تقبلى أن تتزوجينى ؟!, وحينها دمعت عيناها وتأكدت أنه يريدها حتى بعد أن عرف بمرضها و ضعفها فقالت له نعم أقبل .... وتزوجا وتحسنت صحتها و أصبحت أكثر إشراقا بذلك الحب ...... ذلك المشهد البسيط والذى قد يكون تكرر فى أعمال فنية كثيرة إلا أنه ترك فى نفسى أثرا جميلا فلطالما أحببت ذلك النوع من الحب . الذى يعشق فيه الرجل المرأة لا لجمالها أولرشاقة جسدها بل لعقلها وحلاوة نفسها , ذلك الحب الذى يتغاضى فيه الرجل عن الشهوات و الرغبات الدونية ويقدر فيه عقل المراة الناضج و قلبها الرقيق الطيب و نفسها المتسامحة , كم أحب ذلك الرجل الذى يدرك بعقله الراجح أن إيجاد مرأة جميلة الشكل فهذا شىء يسير  ولكن إيجاد مرأة جميلة النفس و الخلق فهذا هو العسيروالأصعب منه إيجاد قلب دافىء يحتوى ذلك الرجل و يحميه من برودة العالم القاسى و فتنه المتتالية .  
بقلمى .............

الأحد، 29 مايو 2011

الأوقات العصيبة

الأوقات العصيبة لها فائدة كبيرة فى حياتنا فهى كفلتر المياه تظهر الشوائب الموجودة فى علاقتنا الإنسانية فتحجب هؤلاء الذين لا يهتمون لأمرنا والذين يعكرون صفو أيامنا , و  تبقى هؤلاء ذوات النفوس الصافية .

                     

روائع الكتابات: التشجيع وقود الموهبة

روائع الكتابات: التشجيع وقود الموهبة

التشجيع وقود الموهبة

التشجيع و الإهتمام  هما الوقود الأساسى الذى يغذى أى موهبة جديدة فلابد منهما كى تسير عجلة الحماس الذى يدفع الفرد لكى يطور من موهبته .

بقلمى " ياسمين رأفت"